كان السياسي والمحامي النرويجي اللاحق "لارس أسبيفلاتن" يعمل حارساً شخصياً لمدير النيابة العامة النرويجي بالإنابة في عام ١٩٤٥، وهو منصب اتخذه في مرحلة دقيقة من تاريخ النرويج عقب الحرب العالمية الثانية. ويعكس هذا الدور جانباً من مسيرته المهنية المبكرة، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى العمل السياسي والقانوني بصورته المعروفة.
