تتضمن حلقة «هومي سايد: لايف أون ذا ستريت» بعنوان «أ شوت إن ذا دارك» إشارةً خاطئة إلى أطفال المحقق بيمبلتون، رغم أنه لا يكون قد أنجب أيَّ أبناء في ذلك الوقت من أحداث السلسلة، إذ لم يظهر أنه صار أباً إلا لاحقاً خلال تطور القصة.
تتضمّن حلقة «سِي نُو إيفِل» من مسلسل «هومي سايد: لايف أون ذا ستريت» قضية إطلاق نار يُشتبه في أن الشرطة نفّذته، وقد استندت هذه الحبكة إلى تحقيق حقيقي ورد في كتاب لدايفد سايمون. وقد جرى توظيف هذا الأساس الواقعي في بناء سرد درامي يعكس طبيعة التحقيقات الشرطية وتعقيداتها، من دون الابتعاد عن سياقها الأصلي.
صُنِّفت حلقة «ثري مِن أند أَدينا» من مسلسل «هوميكايد: لايف أون ذي ستريت» ضمن قائمة «إنترتينمنت ويكلي» لأعظم ١٠٠ لحظة في تاريخ التلفزيون، وهو تقدير يعكس المكانة التي حظيت بها هذه الحلقة داخل العمل الدرامي، ويدل على أثرها في ذاكرة المشاهدين وعلى تميزها مقارنةً بسائر الحلقات التلفزيونية التي نالت اهتماماً نقدياً واسعاً.
كتب جيمس يوشيمورا حلقة «سَبْواي» من مسلسل «هاومسايد: لايف أون ذا ستريت»، وتدور حول رجل يحتضر عالقاً بين عربة مترو الرصيف، في صورة درامية تركز على ضيق اللحظة وقسوة الموقف الذي لا يتيح له النجاة أو الحركة.
أُدين فيلم «وومن سايد باي سايد» للمخرج تشِن ليتينغ، الذي يُعدّ اليوم من كلاسيكيات السينما الصينية، بوصفه «عشبة سامة ضخمة» خلال فترة الثورة الثقافية. ويعكس هذا الوصف الحادّ المناخ الأيديولوجي الذي ساد تلك المرحلة، حين كانت بعض الأعمال الفنية تُهاجم لا لقيمتها الجمالية أو الفنية، بل لأنها لم تنسجم مع الخطاب الرسمي السائد.