خلال الحرب العالمية الثانية، تمركزت مجموعة مقاومة مسلّحة في مصنع فول الصويا النرويجي في مدينة لارفيك، واتخذت من الموقع قاعدةً لأنشطتها في فترة الاحتلال. ويعكس ذلك كيف استُخدمت بعض المنشآت الصناعية، أحياناً، لأغراض تتجاوز وظيفتها الإنتاجية الأصلية، حين فرضت ظروف الحرب واقعاً مغايراً جعلها مناسبة للإيواء أو التنظيم أو العمل السري.
