خلال الحرب العالمية الثانية، شارك ريتشارد أندوورد في أعمال مقاومة غير قانونية عبر شركة «ريش. أندوورد»، وهي شركة أسسها أحد أسلافه الذي يحمل الاسم نفسه عام ١٨٦٥. وقد وفّر له هذا الإطار التجاري وسيلة للعمل بعيداً عن الأنظار، في وقت كانت فيه أنشطة المقاومة السرية تتطلب استغلال الشبكات القائمة والمؤسسات الراسخة لتسهيل الحركة والاتصال.
سبحان الله