على الرغم من أن اضطرابات "ستونوول" عام ١٩٦٩ تُعدّ على نطاق واسع بداية حركة تحرير المثليين الحديثة، فإن النضال من أجل حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة لم يبدأ عند تلك اللحظة، إذ شهدت البلاد أكثر من اثنتي عشرة تحركاً سابقاً لما قبل "ستونوول"؛ من بينها وقفات احتجاجية ومبادرات علنية شارك فيها ناشطون مبكرون مثل باربرا غيتنغز، التي ظهرت في إحدى صورها وهي تشارك في اعتصام احتجاجي. وتكشف هذه التحركات أن المطالبة بالحقوق والاعتراف الاجتماعي كانت قائمة قبل الحدث الأشهر بسنوات، وإن ظل "ستونوول" رمزاً مركزياً في الذاكرة العامة.
سبحان الله