مسبار رينجر ٨ أطلق ضمن مشروع رينجر في ١٧ فبراير ١٩٦٥ بهدف تصوير منطقة مار تراكويلّيتاتيس على القمر تمهيدًا للبعثات المأهولة لأبولو. كانت مهمة رينجر ٨ تتركز على الحصول على صور عالية الدقة لسطح منطقة مار تراكويلّيتاتيس أو «بحر السكينة» لتقييم تضاريسها وملاءمتها لهبوط المركبات المأهولة، وذلك من خلال التقاط سلسلة من الصور قبل الاصطدام المخطط به على السطح. ساهمت بيانات صور رينجر ٨ في تحسين فهم هندسة الموقع واختيار مواقع الهبوط اللاحقة ضمن برنامج أبولو، خصوصًا فيما يتعلق بالمسطحات السهبية والعتامات الصخرية وحجم الحفر الصغيرة التي تؤثر في سلامة خطوات الهبوط والعمليات السطحية.
