كان فندق «سيلباخ» في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي مقصداً متكرراً لأل كابوني، ويُقال إنه تمكّن في إحدى المرات من الإفلات من الشرطة عبر أنفاق سرية داخل الفندق. وقد ارتبط اسم الفندق بهذه الحادثة بوصفه مكاناً احتفظ في ذاكرته بحكايات من تلك الحقبة، حين كانت بعض الفنادق الكبرى تُنسب إليها ممرات خفية واستخدامات غير معلنة في ظروف استثنائية.
