أدى إصابته بداء كثرة الوحيدات إلى تحول غير متوقع في مسيرة "ديل كاسترو"، إذ أصبح لاحقاً ركلَةً ثابتةً بارزة في كرة القدم الجامعية وحقق أرقاماً قياسية في هذا المركز، كما نال إجماع الاعتراف بصفته لاعباً أمريكياً من طراز "أول أمريكان". وقد ارتبط هذا التحول بقدرته على تجاوز فترة المرض والعودة إلى الملاعب بمستوى عالٍ، فجمع بين الدقة في التنفيذ والتميز في الأداء حتى صار اسمه من الأسماء اللافتة في هذا الدور.
سبحان الله