يُعرف مقدّم البرامج الإذاعية المحافظ مون غريفون، الذي يبثّ على مستوى الولاية من مدينة مونرو، أحياناً بأنه «راش ليمبو» لويزيانا، في إشارة إلى أسلوبه وتأثيره في المشهد الإذاعي المحلي.
يُعد برنامج «ذا مارك ليفين شو» رابع أكثر البرامج الإذاعية استماعاً في الولايات المتحدة، إذ يتابعه أكثر من ٨.٥ مليون مستمع. ويعكس هذا الرقم اتساع حضوره الجماهيري داخل السوق الإذاعية الأميركية، وموضعه المتقدم بين البرامج الحوارية التي تجذب جمهوراً واسعاً على نحو منتظم.
قدّم جون بيرلمان، أحد أشهر مقدمي البرامج الإذاعية في جنوب أفريقيا، استقالته بعد أن كشف عن وجود رقابة سياسية داخل هيئة الإذاعة الجنوب أفريقية. وجاءت هذه الخطوة بوصفها موقفاً احتجاجياً على التدخل في المحتوى الإعلامي، إذ أثار بيرلمان بذلك قضية حساسة تتعلق بحرية التعبير واستقلالية البث في المؤسسة العامة.
بدأت مقدمة البرامج الإذاعية «ديلايلا» مسيرتها في الإذاعة عبر تقديم الأخبار المحلية والرياضة في محطة «كيه دي يو إن» في مدينة «ريدسبورت» بولاية أوريغون، وذلك وهي لا تزال في المرحلة الإعدادية. وقد شكّل هذا الظهور المبكر نقطة الانطلاق الأولى لها في مجال البث الإذاعي قبل أن تصبح لاحقاً من أبرز الأصوات المرتبطة بالبرامج الإذاعية الموزعة على نطاق واسع.
كانت هيئة الإذاعة في "بوتان" تبث البرامج الإذاعية لسنوات طويلة قبل أن تبدأ البث التلفزيوني عام ١٩٩٩، وبذلك انتقلت من وسيلة سمعية خالصة إلى تقديم خدمة إعلامية مرئية في مرحلة لاحقة. ويعكس هذا التحول تطور البنية الإعلامية في البلاد، إذ ظل البث الإذاعي الوسيلة الأقدم والأكثر رسوخاً قبل دخول التلفزيون إلى الخدمة الرسمية.