بعد عملية سطو وقعت عام ١٩٨١، زعم محامو الدكتور «آلان بيركمان» أنه أول طبيب في الولايات المتحدة تُوجَّه إليه تهمة بسبب علاجه هارباً منذ أن عالج الدكتور «صمويل مود» «جون ويلكس بوث» عام ١٨٦٥. وتُفهم هذه المقارنة على أنها استدعاء لحالة تاريخية نادرة رُبط فيها العمل الطبي بملاحقة قانونية ذات صلة بشخص فارّ من العدالة، وهو ما منح القضية بعداً استثنائياً في سياقها القضائي والتاريخي.
سبحان الله