كانت «ميل كولونيد» في "كارلوفي فاري" موضع استهجان من النقاد عند بنائها، إذ نظر إليها كثيرون في البداية بوصفها إضافة غير مألوفة إلى المشهد المعماري للمدينة، قبل أن تتبدل النظرة إليها تدريجياً وتصبح أحد رموزها المعمارية البارزة. وقد ارتبطت لاحقاً بهوية "كارلوفي فاري" السياحية والثقافية، حتى غدت مثالاً على عمل معماري انتقل من الرفض إلى القبول ثم إلى التمثيل الرمزي للمدينة.
سبحان الله