على الرغم من النجاح الكبير الذي حققه ألحان "إنيو موريكوني" لفيلم "ذا غود، ذا باد أند ذا أغلِي" الذي عُرف عربيّاً بـ"الطيب والشرس والقبيح"، فإن اللحن الرئيس لم يتحول إلى أغنية منفردة ناجحة إلا في النسخة التي أعاد أداءها "هيوغو مونتينيغرو". وقد ساعد هذا التوزيع الجديد على إبراز اللحن بصورة أقرب إلى ذائقة السوق الموسيقي، بينما بقي الأصل السينمائي أشهر في سياقه داخل الفيلم أكثر من كونه إصداراً تجارياً مستقلاً.
سبحان الله