كان إعصار «إيرين-أوليفيا» أول إعصار استوائي جرى تتبّعه فعلياً ينتقل من حوض المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادئ الشرقي، في ظاهرة نادرة لافتة في مسار الأعاصير المدارية. ويكتسب هذا الحدث أهميته من كونه مثالاً على انتقال نظام جوي واحد بين حوضين محيطيين مختلفين، وهو أمر لا يحدث كثيراً في سجلات الرصد، ما جعله محط اهتمام لدى مختصي الأرصاد الجوية وتتبّع العواصف المدارية.
سبحان الله