في ١٩٨٤، تعهّد الملياردير إد باس من «فورت وورث» بتخصيص ٣٠ مليون دولار لمشروع «بايوسفير ٢»، ثم أنفق عليه لاحقاً أكثر من ١٥٠ مليون دولار، بهدف اختبار فكرة «إعادة خلق الأرض» داخل بيئة مغلقة يمكن أن تسهم نظرياً في دراسة إمكان استيطان المريخ. وقد جاء المشروع بوصفه تجربة علمية طموحة تسعى إلى محاكاة أنظمة الحياة على الأرض في نطاق محدود، بما يتيح فهم التوازنات البيئية والاحتياجات الأساسية اللازمة لبقاء الإنسان في بيئات غير مألوفة.
سبحان الله