كان فيلم «شي هاد تو ساي يِس» الصادر عام ١٩٣٣ واحداً من سلسلة أفلام استلهمت موضوعها من التنازلات الواقعية التي كانت العاملات الشابات يقدمنها للحصول على العمل والاستمرار فيه خلال فترة الكساد الكبير. وقد عالجت هذه الأعمال ظاهرة اجتماعية حساسة ارتبطت بظروف البطالة القاسية وضغوط المعيشة في تلك المرحلة، فصوّرت العلاقات بين النساء العاملات وأرباب العمل من زاوية تكشف مقدار الهشاشة التي فرضها الواقع الاقتصادي على فرصهن المهنية وحياتهن الشخصية.
