عند تأسيس «الجمعية الملكية النرويجية للعلوم والآداب» عام ١٧٦٠، كانت تُعدّ الجمعية العلمية الأبعد شمالاً في العالم، إذ مثّل موقعها الجغرافي في النرويج نقطة تميّز جعلتها أبرز مؤسسة معرفية في تلك المنطقة من العالم خلال ذلك العصر.
سبحان الله