كانت الحمام الزاجل، المعروفة باسم «فيلق الحمام البافاري»، تُجهَّز بكاميرات تُثبَّت على الصدر وتُطلق خلف خطوط العدو لأغراض الاستطلاع الجوي من قبل الجيش البافاري في أوائل القرن ٢٠. وقد مثّل هذا الاستخدام المبكر محاولةً لدمج الطيور في مهام التصوير العسكري، مستفيداً من قدرتها على الطيران فوق مناطق يصعب الوصول إليها بوسائل أخرى، في مرحلة شهدت فيها التقنيات الجوية بداياتها الأولى.
سبحان الله