تتشابه كثير من الصور النسائية التي رسمها «جيرمايا ثيوس» في الأوضاع والملابس إلى درجة لافتة، حتى إن تفاصيل الثياب نفسها تبدو متطابقة في عدد من الأعمال، بما في ذلك طيات القماش والظلال التي تقع على أثواب الجالسات. ويعكس هذا التكرار أسلوباً ثابتاً في المعالجة التشكيلية لدى الفنان، حيث أعاد استخدام القوالب البصرية ذاتها مع تنويعات طفيفة، فبدت بعض اللوحات كأنها تنتمي إلى نسق واحد من التكوين والهيئة والملبس.
سبحان الله