كان الرسام الحداثي السويدي "تورستن أندرسون" يتلف أحياناً مئات الاسكتشات التي ينجزها في الطريق إلى أعماله النهائية، إذ كان يتعامل مع مرحلة الرسم التمهيدي بوصفها مساحة تجريب ومراجعة صارمة، لا مجرد تمهيد للعمل المكتمل. ويعكس هذا السلوك نزوعه إلى إعادة الصياغة والتنقية حتى يصل إلى الشكل الذي يرضي تصوره الفني، ما يجعل عملية الإبداع لديه قائمة على الحذف بقدر ما تقوم على الإنجاز.
سبحان الله