قضى "دانيال بي. مانكس" عاماً كاملاً في دراسة الثعالب قبل أن يكتب روايته "ذا فوكس أند ذا هاوند" الصادرة في ١٩٦٧، وذلك ليضمن تصويراً واقعياً لسلوك هذه الحيوانات في العمل الأدبي. وقد انعكس هذا التحضير على طريقة بناء الشخصيات والحركة والعلاقات بينها، بحيث بدت التفاصيل الحيوانية أكثر اتساقاً مع ما يعرف عن الثعالب في طبيعتها.