وقّع أنطوني غافريلكيفيتش، وهو بولندي نال وسام «الصالحين بين الأمم»، إفادته لدى «يد فاشيم» باللغة العبرية، على الرغم من أنه لم يكن يفهم هذه اللغة. وتبرز هذه الواقعة جانباً لافتاً من التزامه بالتوثيق الرسمي، إذ جرى التوقيع بصيغة لا تتفق مع قدرته اللغوية الفعلية، ما يمنح الحادثة دلالة رمزية مرتبطة بسياق التكريم الذي حظي به.
سبحان الله