بعد أن حكمت عشيرة «هوجو» اليابان لمدة ١٣٥ عاماً، أضرمت النار في معبدها العائلي قبل أن تنتحر جماعياً داخله، ثم أُقيم لهم مقام جماعي في معبد «هوكاي-جي». ويعكس هذا الحدث نهايةً مأساويةً لعائلة سياسية نافذة ارتبط اسمها بفترة طويلة من الحكم والتأثير في تاريخ اليابان الوسيط، إذ اقترنت لحظتها الأخيرة بالحرق والانتحار الجماعي ثم بالتكريم الرمزي في المعبد الذي احتضن ذكراهم.