مع اقتراب الجيش الأحمر السوفيتي، اضطرت البارونة «إليزابيث فون فانغنهايم-فينتراين» وأفراد أسرتها إلى الفرار من شرق ألمانيا، تاركين وراءهم معظم ممتلكاتهم. وقد شكّل هذا الرحيل القسري نهاية مرحلة كاملة من حياتهم في المنطقة، إذ لم يكن في مقدورهم حمل إلا القليل، بينما بقيت أغلب الأشياء التي كانت تملأ منزلهم وأملاكهم خلفهم في ظروف الاضطراب التي صاحبت تقدّم القوات السوفيتية.
