خلال القرن الثامن عشر، كانت سيدة الأعمال آنا كريفتينغ تدير أكبر منشأة لصهر الحديد في النرويج، وقد مثّل ذلك موقعاً بارزاً في النشاط الصناعي المحلي في زمن كانت فيه إدارة مثل هذه المنشآت تُعد عملاً بالغ الأهمية والتعقيد. وارتبط اسمها بهذا القطاع بوصفها شخصية اقتصادية مؤثرة أسهمت في تشغيل واحدة من أكبر مؤسسات الحديد في البلاد، في مرحلة شهدت توسعاً تدريجياً في الصناعات المعدنية وازدياداً في الحاجة إلى الإدارة والتنظيم والخبرة التجارية.