لم يدخل محرك الصاروخ «إي-١» الذي طوّرته «روكِتداين» مرحلة الإنتاج قط، لكنه أسهم في منح «ناسا» الثقة اللازمة للمضيّ في تطوير محرك «إف-١» الذي أصبح القوة الدافعة لصاروخ «ساترن ٥» في رحلاته إلى القمر. وقد مثّلت التجربة المرتبطة بـ«إي-١» خطوة مهمة في اختبار الأفكار والقدرات الهندسية التي مهّدت لاحقاً لواحد من أبرز المحركات في تاريخ استكشاف الفضاء.
سبحان الله