منذ انتقال «لوس أنجلِس دودجرز» إلى لوس أنجلِس عام ١٩٥٨، شارك كلٌّ من عضوي «قاعة المشاهير» دون درايسدال ودون ساتون في ٧ بدايات خلال يوم الافتتاح مع الفريق، وهو رقم يعكس الثقة الكبيرة التي حظي بها كل منهما بوصفه من أبرز رماة النادي في تلك الحقبة.
كان "إيلي غريبا" أول لاعب تختاره "لوس أنجلِس آنجلز" في مسودة التوسعة لدوري البيسبول الرئيسي عام ١٩٦٠، كما كان أول رامي بداية يعتمد عليه الفريق في تشكيلته الأولى. وبهذا ارتبط اسمه ببداية حضور النادي الجديد في المنافسات، إذ مثّل أحد أوائل العناصر التي جرى بناء الفريق حولها في موسمه الافتتاحي.
خاض فريق "لوس أنجلوس آنجلز"، الذي انضم إلى دوري البيسبول الرئيسي عام ١٩٦١ بوصفه فريق توسعة، موسمه الأول على ملعب "ريغلي فيلد" قبل أن ينتقل لاحقاً إلى ملعبه الدائم. وقد شكّل ذلك الظهور المبكر محطة تأسيسية في تاريخ النادي، إذ ارتبط بداياته الرسمية بالملاعب المستأجرة قبل استقراره في مدينة لوس أنجلوس ضمن منافسات الدوري.
مايك سْشوشا، المدير الحالي لفريق «لوس أنجلِس آنجلِز أوف أنهايم» للبيسبول، كان أول من قاد الفريق إلى التتويج ببطولة «وورلد سيريز» عام ٢٠٠٢، وهو إنجاز مثّل محطة بارزة في تاريخ النادي؛ إذ ارتبط اسمه بتحقيق اللقب الوحيد للفريق في تلك البطولة حتى ذلك الحين، بعد مسيرة شهدت وصوله إلى موقع المسؤولية الفنية وقيادة اللاعبين نحو هذا النجاح.
كانت نتيجة فوز فريق "لوس أنجلس دودجرز" في سلسلة كسر التعادل عام ١٩٥٩ إحدى خمس مرات ظهر فيها النادي في مباريات كسر التعادل عبر تاريخه، وهو عدد يفوق أي فريق آخر في تاريخ دوري البيسبول الرئيسي. ويعكس ذلك حضور الفريق المتكرر في المواسم التي احتاجت إلى حسم إضافي لتحديد المتأهل أو البطل، ما جعله من أكثر الأندية ارتباطاً بمراحل الفصل الحاسمة في المسابقة.