أقدم غوثابايا، حاكم سريلانكا، على نفي ٦٠ راهباً بوذياً من دير أبهاغيري بسبب اتباعهم تعاليم الماهايانا، في خطوة تعكس التوتر المذهبي الذي شهدته بعض المراكز الدينية في الجزيرة بين الاتجاهات البوذية المختلفة. ويُفهم من هذه الحادثة أن السلطة السياسية آنذاك تدخلت في ضبط المسار العقائدي داخل المؤسسات الرهبانية، ولا سيما حين تعارضت الممارسات الدينية مع التقاليد السائدة في البيئة البوذية المحلية.
سبحان الله