تفترض إحدى النظريات أن بعض الأنواع المائية التي تعيش في المياه الباردة وصلت إلى بحيرة سومِن في السويد عبر نظام طبيعي من الأقفال المائية عند نهاية العصر الجليدي الأخير، حين كانت التغيرات الجيولوجية والمائية تتيح انتقال الكائنات بين المسطحات المائية المتصلة. ويُنظر إلى هذا التفسير بوصفه محاولة لشرح وجود تلك الأنواع في البحيرة من غير الحاجة إلى افتراض إدخالها لاحقاً بوسائل أخرى، إذ يرتبط الأمر بمرحلة انتقالية شهدت تحولات كبيرة في طبيعة الأنهار والمجاري والبحيرات في المنطقة.