في عام ١٨٩٣، حافظت صحيفة "ذا فيلادلفيا ريكورد" على مكانتها بوصفها واحدة من أفضل الصحف وأكثرها انتشاراً في الولايات المتحدة، على الرغم من الاضطراب الذي أصاب الاقتصاد في ذلك الوقت. وقد استطاعت، وسط تلك الظروف الصعبة، أن تظل ثابتة الحضور ومؤثرة في سوق الصحافة، بما يعكس قوة انتشارها وقدرتها على الاستمرار رغم التحديات المالية العامة.
سبحان الله