جُهِّزت كهوف «آنكر تشيرش» في ديربيشير لتُوسَّع وتُستخدم بيتاً صيفياً للسير فرانسيس بورديت، وهو ما منح هذا الموقع الطبيعي طابعاً معمارياً خاصاً يجمع بين التكوينات الصخرية ووظيفة السكن الموسمي. ويعكس هذا الاستخدام كيف أمكن تحويل الكهوف إلى فضاء مهيأ للراحة والإقامة، بدل أن تبقى مجرد تشكيلات جيولوجية خام، بما يبرز قيمة المكان في التاريخ المحلي والعمارة غير التقليدية.
سبحان الله