في سلسلة «"تين بورتريهز أوف جيوز أوف ذا توينتيث سنتشري"» لأندي وارهول، تبدو وجوه الموتى وكأنها تقبع خلف طبقة رقيقة من الحداثة، في إشارة إلى التوتر بين الصورة المعاصرة والذاكرة التاريخية. وقد وُصفت هذه الأعمال بأنها تمنح الوجوه حضوراً بصرياً معاصراً، بينما تحتفظ في الوقت نفسه بإيحاءات مرتبطة بالغياب والموت، بما يعكس الطريقة التي أعاد بها وارهول صياغة البورتريه ضمن لغة الفن الحديث.
