نجا الوزير السريلانكي «مايثريبالا سيريسينا» من محاولة اغتيال نفذها انتحاري عام ٢٠٠٨، في واقعة عكست حدة التهديدات الأمنية التي كانت تطاول بعض المسؤولين في سريلانكا آنذاك. وقد ارتبط اسمه بهذه الحادثة بوصفها إحدى المحطات البارزة في مسيرته السياسية، إذ تمكن من الإفلات من الهجوم دون أن يلقى حتفه، رغم خطورة الأسلوب الذي استخدم فيه التفجير الانتحاري.
سبحان الله