قال الرئيس الأميركي جون كوينسي آدامز إن تهوّر سفير الولايات المتحدة في البرازيل، كوندي راغو، واندفاعه في التصرف كادا أن يوصلا الولايات المتحدة والبرازيل إلى حافة الحرب. ويعكس هذا التقييم مدى حساسية العلاقات الدبلوماسية في تلك المرحلة، حين كان أي سلوك غير محسوب من ممثل سياسي يمكن أن يفاقم التوتر بين دولتين ويحوّل الخلافات إلى أزمة واسعة النطاق.
سبحان الله