في أربعينيات القرن العشرين، كانت المعجبات بالمطرب السوفييتي سيرغي ليماشيف كثيراً ما يتشاجرن مع معجبات منافسه إيفان كوزلوفسكي، إذ تحولت المنافسة الفنية بين التينورين إلى ظاهرة جماهيرية أثارت حماساً لافتاً بين أنصارهما. وقد عُرف ليماشيف وكوزلوفسكي بوصفهما من أبرز الأصوات الأوبرالية في الاتحاد السوفييتي، حتى إن التنافس بينهما تجاوز حدود المسرح وأصبح جزءاً من الثقافة الشعبية في ذلك الوقت.
