وصف منتج برودواي «مورتون غوتليب» المسرح بأنه مهنة يمكن البدء فيها من القمة بسهولة نسبية، ورأى أن الدخول إلى هذا المجال لا يتطلب سوى قدر كبير من الجرأة والثقة بالنفس. وقد لخّص فكرته بقوله إن الشخص لا يحتاج إلا إلى أن يعلن عن نفسه بوصفه منتجاً، ثم يتصل بجميع الوكلاء قائلاً: «ها أنا ذا ـ منتج!»، في إشارة إلى أن حضور المرء وطريقة تقديمه لنفسه قد يكونان بداية مسيرته في هذا الوسط.
سبحان الله