أصبح المعماري «ويلفريد لاكروا»، الذي صمّم «متحف الفنون الجميلة الوطني في كيبك»، لاحقاً عضواً في مجلس العموم الكندي، وهو ما يعكس انتقاله من مجال العمارة إلى العمل العام والسياسي.
سبحان الله