كان إيرني ديكرمان، الذي لُقّب بـ«جدّ البرّية الشرقية»، شخصيةً مؤثرة في دعم «قانون البرّية الشرقية» الصادر عام ١٩٧٥، إذ أسهم بصورة ملحوظة في الترويج له حتى جرى بموجبه تخصيص ١٦ منطقة برّية جديدة في شرقي الولايات المتحدة. وقد ارتبط اسمه بهذا الجهد بوصفه من أبرز المدافعين عن حماية تلك المناطق وصونها من التغيير العمراني والاستغلال المباشر.
