تم توسيع جسري «تاشيرو» و«غاليبو» في محاولة لطمأنة تجار «إيل بيرو» الذين كانوا يخشون أن يؤدي جسر «إيل أو تورت» الجديد إلى تحويل حركة الزبائن بعيداً عنهم. وقد جاء هذا الإجراء استجابةً لمخاوف اقتصادية محلية، إذ ارتبطت هذه الجسور بمسارات الوصول إلى المنطقة، وكان يُنظر إلى افتتاح الجسر الجديد بوصفه عاملاً قد يغيّر تدفق الحركة التجارية ويؤثر في نشاط المتاجر القائمة هناك.
سبحان الله