أثرت محاكمة صحيفة «مورغنبوستن» عام ١٩٤٦ في الطريقة التي جرى بها التعامل مع صحف نرويجية أخرى تعاونت مع السلطات النازية خلال الحرب العالمية الثانية، إذ لم تكن القضية مجرد إجراء قضائي ضد صحيفة بعينها، بل أصبحت سابقةً ذات دلالة في تحديد نهج الدولة تجاه المؤسسات الإعلامية التي ارتبطت بالتعاون مع الاحتلال. وقد أسهمت هذه المحاكمة في بلورة معايير أشد وضوحاً بشأن المسؤولية الصحفية في مرحلة ما بعد الحرب، وفي رسم حدود المساءلة القانونية والأخلاقية للصحف التي واصلت العمل تحت سلطة النازيين.
