تمكّن جمهور لعبة «إيرثباوند» المعروف بتعلّقه الشديد بها من ترجمة الجزء اللاحق منها عندما امتنعت شركة «نينتندو» عن ذلك، فأصبح هذا الجهد سبباً في تسليط الضوء إعلامياً على الجهة التي تولّت تعريب اللعبة ونقلها إلى اللاعبين. وقد عكس هذا الحدث حجم التفاعل الذي يمكن أن يصنعه جمهور الألعاب حين يدفعه الولاء إلى سدّ الفراغ الذي تتركه الشركات، خصوصاً في الأعمال التي لا تحظى بطرح رسمي في بعض الأسواق.
