كان ديفيد أورم-جونسون يرغب في أن تتعاقد وزارة الدفاع الأمريكية مع ١٠,٠٠٠ شخص لممارسة التأمل التجاوزي بصورة متواصلة، اعتقاداً منه بأن هذا العدد الكبير من الممارسين يمكن أن يسهم في تحسين المجتمع على نطاق واسع. وقد ارتبطت هذه الفكرة بتصور يرى أن الممارسة الجماعية المنتظمة للتأمل قد تحدث أثراً يتجاوز الفرد إلى البيئة الاجتماعية المحيطة، وهو ما جعل الاقتراح يبدو غير مألوف من حيث حجمه وطبيعته المؤسسية.
سبحان الله