ظلّ والتر والش، وهو عميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي ومتسابق أولمبي سابق، أكبرَ المشاركين الأولمبيين الأحياء حتى وفاته في ٢٠١٤، وقد بلغ من العمر ١٠٦ أعوام. وبهذا العمر اللافت بقي حاضرًا في الذاكرة الرياضية بوصفه أحد الأسماء النادرة التي جمعت بين الخدمة الأمنية والمشاركة الأولمبية، قبل أن يطوي الموت تلك السيرة الطويلة.
