إيما نوت أصبحت أول مشغلة هاتفية أنثى في العالم عندما تم توظيفها لدى شركة بوسطن لخدمة الهاتف، وتُذكر هذه النقلة التاريخية في تاريخ الاتصال باعتبارها بداية دخول النساء إلى مهنة تشغيل الهواتف. إيما نوت جرى توظيفها بدور مشغلة الهاتف الذي كان يتضمن تحويل المكالمات وإدارة لوحة الأسلاك اليدوية في مقرات الشركة، وقد شكّل توظيفها خطوة مهنية واجتماعية مهمة سمحت لاحقًا بانتشار توظيف النساء في هذا المجال وتغيير التوزيع المهني في خدمات الاتصالات المبكرة.
