كانت "تشاريتي لامب" أول امرأة تُدان بجريمة قتل في إقليم أوريغون، وهو ما يجعل اسمها مرتبطاً بأحد أقدم الأحكام الجنائية التي طالت امرأة في ذلك الإقليم. وتكتسب هذه القضية أهميتها من كونها سابقة قانونية في سياق تاريخي كان يشهد تشكّل المؤسسات القضائية وتبلور معايير المحاكمة والعقاب، إذ عُدّ إدانتها حدثاً لافتاً في سجل العدالة آنذاك، سواء من حيث ندرة القضايا المماثلة أو من حيث دلالتها على اتساع نطاق المساءلة الجنائية ليشمل النساء أيضاً.
