تضم حجرة القبر في مسجد وضريح "جامالي كمالي" قبرين متجاورين، أحدهما يُنسب إلى "جامالي" الشاعر، والآخر إلى شخص مجهول يُعرف باسم "كمالي". ويُعتقد أن اختيار هذا الاسم الثاني لم يكن اعتباطياً، بل ربما جاء لأنه ينسجم صوتياً مع اسم "جامالي"، مما أضفى على الموضع طابعاً متناسقاً في التسمية والبنية.