خلال السنوات الـ١٥ الأولى من استغلال الأخشاب في كاليدونيا الجديدة، جرى حصاد نحو ٨,٠٠٠ طن من خشب الصندل، ولا سيما من نوع «سانتالوم أوسترواكاليدونيكوم»، وهو من الأنواع التي لاقت اهتماماً كبيراً بسبب قيمته الخشبية والعطرية. وقد شكّل هذا الرقم دلالة على حجم الاستغلال المبكر للموارد الطبيعية في الأرخبيل، وما رافقه من ضغط ملحوظ على أشجار الصندل المحلية.
سبحان الله