استخدم جيمس راندي كتابه الصادر عام ١٩٨٠ بعنوان «فليم-فلام!» لإطلاق جائزة سنوية تُمنح لمن يُعدّ «الوسيط الروحي» الذي يخدع أكبر عدد من الناس بأقل جهد ممكن، في إطار نقده للادعاءات الخارقة والظواهر الزائفة التي كان يسعى إلى تفنيدها. وقد ارتبطت هذه الجائزة باسم راندي بوصفها جزءاً من نشاطه الشهير في الدفاع عن التفكير النقدي وتشجيع التحقق العلمي من الادعاءات غير المعتادة.
