يُعدّ الراهب البوذي الياباني «إكاي كاواجوچي» أول مواطن ياباني يُعرف أنه سافر إلى نيبال، وهو ما جعله اسماً لافتاً في سجل الرحلات الآسيوية المبكرة. وقد ارتبطت رحلته بأهمية استكشافية وثقافية، إذ مثّلت عبوراً نادراً بين اليابان ونيبال في زمن كانت فيه التنقلات بين البلدين محدودة للغاية، الأمر الذي منحها قيمة خاصة في تاريخ التواصل بين المنطقتين.
