كان الأمير كمال الدين حسين الشخص الوحيد في تاريخ مصر الذي تخلى طوعاً عن حقوقه في وراثة العرش، وقد اتخذ هذا القرار ليواصل حياة تقوم على الاستكشاف والسفر. وجاءت خطوته استثنائية في سياق أسرة ملكية كانت تقوم على ترتيب دقيق لانتقال الحكم، إذ فضّل الابتعاد عن الاستحقاق السياسي والانصراف إلى الاهتمامات التي رآها أقرب إلى ميوله الشخصية.
سبحان الله