أُصيب الرئيس الأميركي السابق ثيودور روزفلت بالرصاص عام ١٩١٢ أمام فندق «جيلباتريك» في حادثة عُدّت من أبرز الوقائع المرتبطة بحياته السياسية والشخصية. وقد ارتبط اسمه بهذه الحادثة بوصفه واحداً من الزعماء الأميركيين الذين تعرّضوا لمحاولة اغتيال علنية، في وقت كان فيه حضوره السياسي لا يزال يحظى باهتمام واسع داخل الولايات المتحدة.
