كانت لغة «جرو»، وهي إحدى اللغات الأصلية في لاوس، تُكتب في فترة سابقة بنظام كتابي سري، الأمر الذي منحها طابعاً خاصاً داخل محيطها اللغوي والثقافي. ويعكس هذا الاستخدام وجود وسيلة تدوين محدودة التداول، ارتبطت بحفظ اللغة وتمييزها عن غيرها من اللغات المحلية، قبل أن تتراجع هذه الكتابة السرية أو تتبدل أشكال استعمالها لاحقاً.
